مهما الدهر ينقص والعمر يزيد
مادامت الرغبة والجهد
يسيران كالشلالة تحت الشمس وظلال الأشجار
صوتها يهدئ قلوب من يسمعه
يطرد الرعب والخوف والقلق
وأنا اليوم في غابة
لا أعلم الرشد
إلى أين سأتوجه
أنا غريب ليس لي الغاية
كأن النور يهرب مني
ويحرم ذاتها على لقائي
ما أنا بسامع إلا وغناء الطيور
يلاعبني كأنها التحقير
دعائي لا يصاحبني إلا أنت
حلمي لا يكلمني إلا أنت
أملي لا ينصحني إلا أنت
أنت أقرب أقربائي
ما لي سواك في ظلام دنيايا
ولو كان البكاء يتكرر كلما فتحت النافذة
هل هذا هو الأخير أم هوالأول
فأنا متأكد بأن في كل طرف النهاية، بداية
لا ننكر فإن من أشقاء الذنوب الندامة
ولكن من كل ندامة توبة
فادعوا الله عسى أن يهدينا قلبا تائبا
-الندامة هي البداية-
Tidak ada komentar:
Posting Komentar